المعلم اليمني... صمود وتميز وإبداع فريد ..!!

إنه المصنع الذي يصنع العقول ويربي أجيال المستقبل، والمرتكز الأساسي في تقدم الشعوب ورقيهـا  ،والمعد الوحيد للمهندس والطبيب والقائد إلخ..، به تترسخ مبادئ وقيم الولاء والانتماء لهذا الوطن  وبـإشرافـه وكفاحـه الطويـل تجنـي الشعـوب  ،والدول الثمار في شتى المجالات هنـاك فـي أروقـة المـدرسـة وساحاتهـا صنـع  المهندس والمخترع ببراعتك أيها المعلـم الـذي  كرمك القرآن قبل البشر، واحتفلـت بأعيـادك  السماء قبـل الأرض، وازدهـت بـك التربـة التـي ،تمشي بتفانيك وإبداعك عليها المعلم ركن أساسي من أركـان العمليـة التعليميـة فمهمـا تعـددت الطرائـق واستحدثـت الوسائـل  والتقنيات، ووضعت النظريـات، وتطورت المناهـج والكتـب يبقـى المعلـم موجـة العمليـة التعليميـة  وقـائدهـا، عـلـى كـاهلـه تقـع مهمـات كثيـرة  وكبيرة فهو ينقل التراث المعرفي من جيـل إلـى  آخـر، ويقـدم الـعلـوم والمعـارف المختلفـة، هـو  يعلم القيم والفضائل والمثـل ويعـود العـادات  الـسليمـة ويـكـون الاتـجاهـات الايجابيـة، هـو  الـقـدوة - إضـافـة إلـى المـهمـات الإداريـة فـي  شـؤون تسييـر الصـف والمدرسـة - هـو يوجـه  ،الطلاب ويأخذ بيد المقصرين، ويرعى الموهوبين ويحصن الأجيال بالعلم والمعرفة، والثقافة الوطنية، ويغـرس فـي النفـوس الناشئـة القيـم الوطنيـة  .والإنسانية - فضلاً عن دوره في تصميم المناهج وتنفيذها وتقويمها وتقويم أداء الطلاب - هو يقود البحث العلمي المنظم ويغرس بذوره الأولى.يزداد دور المعلـم أهـمية فـي  هذا العصر الذي نعيشه، عصر التحديات العلمية والحضارية والمكتشفـات التكنولوجيـة الحديثـة  .وثورة وسائل الاتصال والإعلام المعلم يجعل البيئة المدرسيـة موضـع إثـارة وتشويـق وتعلـم يكتسـب فـي الطالـب العلـم والمعرفـة  .لتنافس وسائل الاتصال والإعلام وتتكامـل معهـا.